الجزائر تعتذر عن المشاركة في مهرجان المسرح العربي بالقاهرة

PDF طباعة إرسال إلى صديق

16m15_

رغم ان نقابة الفنانين المصريين تراجعت عن قرارها مقاطعة الجزائريين: 
القاهرة ـ اعتذرت الجزائر عن المشاركة في الدورة الثامنة لمهرجان المسرح العربي، الذي بدأت فعالياته بالقاهرة الخميس 15 نيسان/ابريل، وتستمر حتى الـ25 من الشهر الجاري.

وأكد مدير المهرجان عمرو دوارة أن اعتذار الجزائر جاء على رغم موافقتها سابقا على المشاركة، مشيرا إلى أن نقابة الممثلين المصريين تراجعت عن قرارها بمقاطعة الجزائريين في المهرجانات الفنية.
وقال: إنه بناءً على إلغاء المقاطعة تمت مخاطبة وزارة الثقافة الجزائرية لإرسال عرض للمشاركة في المهرجان، وعلى رغم موافقتها في البداية فإنها بدأت تسأل عن مدى الحماية الأمنية؛ التي ستتوفر لبعثتها في أثناء فعاليات المهرجان، وفي النهاية قام بالاعتذار.
وقال دوارة: كنت أتمنى مشاركة عرض جزائري كمحاولة للصلح بين الشعبين، خاصة أنه لا توجد أي مشكلة مع الأمن المصري في مشاركة الجزائريين في المهرجان، على عكس المشاكل التي تواجهنا في حضور الفلسطينيين والعراقيين إلى مصر، فيتم التحري عن أسمائهم قبل الموافقة لهم بالدخول، وذلك خوفا من إقامتهم في مصر.
وكانت العلاقات الفنية بين مصر والجزائر قد شهدت توترا عقب أزمة مباراة أم درمان بين الفراعنة والخضر في تصفيات مونديال كأس العام؛ إذ قررت نقابة الفنانين المصريين مقاطعة أي أعمال فنية جزائرية.
من جانب آخر أشار دوارة إلى وصول 8 فرق مسرحية إلى مصر من دول تونس وليبيا والأردن وسورية والعراق وفلسطين والسعودية والمغرب للمشاركة في المهرجان.
ومن المقرر أن يفتتح المهرجان الذي يرعاه وزير الثقافة فاروق حسني -وزير الثقافة- والجمعية المصرية لهواة المسرح في مسرح العرائس.
ويبدأ الافتتاح بفقرة لفرقة الآلات الشعبية، ويختتم بعرض مسرحية 'ليلة من ألف ليلة' تأليف بيرم التونسي، وإخراج عبد المقصود غنيم. وتقدَّم لإدارة المهرجان 162 عرضا مسرحيا من مختلف الدول العربية للمشاركة ضمن فعاليات المهرجان، وقد اختارت لجنة المشاهدة 20 عرضا من أبرزها: 'ناس النهر' و'مين المسؤول؟' و'ملحمة السراب' و'أخبار اليوم الثامن' و'منين أجيب ناس' و'البروفة' و'جيفارا مات' و'طقوس' و'رحلة الثأر والحب' و'الجلاد' و'المحكوم عليه بالإعدام' و'الإسكندر' و'الدخان' و'هوا بحري'.
واختار المهرجان شخصيات مصرية وعربية ليتم تكريمها في المهرجان، وهي: سهير البابلي ونبيلة عبيد وتهاني راشد وتيسير فهمي وإلهام شاهين وصفية العمري ونبيل الحلفاوي ورياض الخولي وعبد العزيز مخيون ورضا الجمال ومحمود القلعاوي من مصر، وجليلة بكار من تونس، ومحمد البهجاجي من المغرب، وإدريس قرقوة من الجزائر، وسعاد خليل من ليبيا، ويحيى الحاج إبراهيم من السودان، وبدر الرفاعي من الكويت، ومشهور مصطفى مشهور من لبنان، وجمال عبود من سورية، وقاسم مطرود من العراق، وأحمد الهزيل من السعودية، وأحمد الجسمي من الإمارات، وزيناتي قدسية من فلسطين، ومجد القصص من الأردن

تعليقات
أضف تعليقا بحث
+/-
أرسل تعليقا
الاسم
البريد الالكتروني
 
الموقع الالكتروني
العنوان
كود UBB
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 
نرجو اضافة الكود الأمني الموجود في الصورة
المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الفوانيس المسرحية
 

..الفوانيس المسرحية

مجلة مسرحية إلكترونية تصدرها شبكة الفوانيس الثقافية.. وتعنى بالدراسات والمتابعات والإبداعات المسرحية بمختلف اتجاهاتها

maserah@alfawanis.com

: الهيئة الاستشارية

  أحمد شرجــي  ( العراق)
  بشرى عمــور ( المغرب)
  د.سعيد الناجي ( المغرب)
  غــنــام غــنــام ( الأردن)
  د.فاضل الجاف ( العراق)
  كنـعـان الـبـنـي ( سوريا)

مخــتـــــــلــفـــــــــــــا ت

مسرحية انتيغون لعبد الجبار خمران

.. وجــــــوه وأقــنــعــــــة

 فوانيس الإستمرارية

abdeljabar

عبد الجبار خمران 

ولأن المسرح يجمعنا مبدعين، مهتمين، باحثين، دارسين ومتلقين.. لم نجد بدا من إشعال فوانيس الإستمرارية.. ومن أن نعمل على تجديد العزم و إضاءة منصة الروح، و نصب دعائم و مداميك جسور و ممرات تواصل معرفي مسرحي    وإبداعي، آملين أن نمشيها بخطوات باحثة ورؤية واضحة.. نمشيها باتجاه نار المعرفة المقدسة حيث الآخر/ الأنا / النحن، تلك النحن الضامنة لسيرورة تحمل هم البحث الإبداعي والتنقيب الجمالي.. وما التفاف زمرة من الباحثين والنقاد والمبدعين حول هذا المشروع  إلا دليل على أننا خطونا خطوات ليست بالقليلة - رغم الإمكانيات المحدودة والدعم المنعدم - على طريق الألف ميل وأكثر..
لذتنا تواصلنا، ورأس مالنا دعم رمزي ومعنوي من مبدعين ونقاد وباحثين مكتوين بنار فن الفنون وأبيها.. المسرح.  
وإذا كان هذا الأخير حدث اجتماعي لا يكتمل إلا بوجود الجمهور - كما قال الراحل سعد الله ونوس - فمشروعنا في الفوانيس المسرحية حدث تواصلي ومعرفي لا يكتمل إلا بوجود قارئ مهتم ومتتبع مكتوي  بالنار نفسها وتغمره اللذة ذاتها.
وحتما محكومون بالأمل..

مهرجان المسرح الأردني السادس عشر

mihrajan

تُجري فرقة  "المسرح الحر"، تحضيرات الدورة /الخامسة/ من  مهرجانها الذي سيقام في الأول من شهر أيار 2010  .  وتحمل دورة العام من مهرجان "ليالي المسرح الحر" خصوصية تتمثل بمشاركة  عروض عالمية في فعالياته التي حققت بعدها العربي منذ الدورة الثانية  لتلك الليالي تحت عنوان "تفاهم الحضارات".

 

وبحسب رئيس فرقة "المسرح الحر" الفنان "علي عليان" مدير المهرجان، بدأت  الفرق المسرحية المحلية والعربية والعالمية، مبكرا، بإرسال ملفات  مشاركتها، ووصل عدد تلك الملفات كما يكشف "عليان" إلى حوالي/40/ ملفا  محليا وعربيا وعالميا.
وقامت لجنة "المشاهدة وضبط الجودة" في الفرقة التي صار لها منذ زهاء عام  ونصف العام في مقرها الخاص "فضاء المسرح الحر" في جبل "اللويبدة"،  تقوم بقراءة تلك الملفات ومشاهدة العروض الراغبة بالمشاركة لاختيار  المناسب منها، ويتوقع مشاركة تسع دول عربية وأجنبية في هذه الدورة.

 

وبالنسبة للعروض العالمية، فإن إدارة المهرجان ستختار العروض التي  تعتمد في رؤيتها الإخراجية وحراكها الجمالي، على الرقص التعبيري  والإيماء والقيمة البصرية السينوغرافية في الفن المسرحي، لتفادي مشكلة  اللغة.

 

ولتعميم الفائدة، وتحقيق أكبر قدر من التفاعل الفني الجمالي، وتعزيز  مفهوم الحوار الحضاري مع العروض العالمية التي ستستضيفها دورة العام  من المهرجان، فسيصار إلى تقديم تلك العروض في مختلف المحافظات  إضافة للعاصمة "عمان"، وهو ما يتقاطع بحسب "عليان" مع رؤية وزارة الثقافة  حول الالتفات للأطراف وانفتاح "نقابة الفنانين الأردنيين" على  الهيئات الاجتماعية الأخرى وجعل مختلف المدن في الريف والبوادي  والمناطق النائية شريكة في التنمية الثقافية ومستفيدة من مخرجاتها.

 

كما ستقدم عروض "مسرح الطفل" يتابع "عليان" حديثه قائلا: «في المناطق  الفقيرة والنائية مثل "الموقر" و "القويسمة" و "سحاب"، وغيرها من المناطق التي  تفتقر إلى الفعل المسرحي» وستنتقل معظم عروض المهرجان الى مدينة  "الزرقاء" مدينة الثقافة "الأردنية" لهذا العام

ورغم أن المهرجان يأتي  موعده بعد شهرين من الآن إلا أننا استطعنا أن نضع مسودة برنامج العروض  منذ الآن ونحن بمرحلة تصميم المطبوعات التي ستأخذ طابعا مميزا.
ويؤكد "عليان"  أنه قد أنهت لجنة المشاهدة وضبط الجودة مشاهدة كافة العروض  المتقدمة ورفعت تقريرها المفصل إلى إدارة المهرجان، لاختيار المناسب  منها وفق المعطيات الفنية والميزانيات المالية المتاحة، بعيدا عن أي  حسابات شخصية أو تأثيرات أو وساطات».
ويكشف "عليان" أن فرقة "المسرح الحر" في هذه الدورة أطلقت رؤيتها للانفتاح على الآخر  ضمن المحيط الفني حيث تشكلت لجنة المشاهدة وضبط الجودة من مجموعة من  الفنانين المحترفين سواء أكانوا أعضاء في "المسرح الحر" أو من خارجة حيث  تشكلت اللجنة :

الفنان بكر قباني                    رئيسا

الفنان نبيل الخطيب               عضوا 

الفنان عبد الكريم الجراح          عضوا

الفنان محمد المراشدة              عضوا

الفنان عامر محمد                 عضوا

الفنان اياد شطناوي               عضوا

وأضاف "عليان" قائلا: «نسعى إلى مأسسة  المهرجان وتميزه وتحقيق اختلاف في وجهته وتأثيره وتفاعله وتطوره لتختلف  كل دورة عن الأخرى بعدة اتجاهات سواء في تطوير العمل الإداري أو في  الرؤيا للأعمال الفنية المشاركة وهو ما من شأنه أن يثري المهرجان  والفعل المسرحي على وجه العموم، ويحقق التنوع الفاعل، ويضخ دماء التجديد  في عروق مهرجان "ليالي المسرح الحر". كما نسعى إلى عدم استضافة فرق سبق لها وان شاركت في واحدة من دورات  المهرجان أو على الأقل في آخر دورة أقيمت».

 وستشارك في هذه الدورة  الدولية بالإضافة إلى "الأردن" كل من "تونس" و "الجزائر" و "سوريا" و "فلسطين" و "قطر"  و "الكويت" و "السعودية" بالإضافة إلى "اسبانيا" و "كندا" وسنعلن قريبا أسماء  الفرق المشاركة والمسرحيات التي ستقدمها. 

وبالنسبة لدعم المهرجان يؤكد "عليان" أن مهرجان "ليالي المسرح الحر"  يدعم  مباشرة من قبل  أمانة "عمان الكبرى" و "وزارة الثقافة" .

 كنعان البني