حفل فني مسرحي تضامنا مع الممثلة عائشة مناف

PDF طباعة إرسال إلى صديق

manaf4_1600x1200

بمبادرة من فرقة "فضاء اللواء للإبداع" وفرقة "مسرح أبعادا" وبتنسيق مع الفعليات الثقافية والفنية بمدينة الدار البيضاء، سيشهد المركب الثقافي مولاي رشيد حفلا فنيا

تضامنيا، دعماً للفنانة القديرة:"عائشة مناف"، التي تعيش وضعية صحية حرجة، تعبيرامن الفرقتين وكل الفعاليات مساندتها لأخت الفاضلة عائشة، ولصبرها وشجاعتها في مقاومة المرض.

سيتضمن هذا الحفل عرضين مسرحين: "الريح" لفضاء اللواء للإبداع و "طعم الطين" لفرقة مسرح أبعاد. وذلك عشية يوم الخميس 10 يونيو الجاري ابتداء من الساعة

السادسة وستخصص مداخيل هذا الحفل الفني لفائدة الفنانة "عائشة مناف". وللإشارة أن الثمن الأدنى للتذكرة هو 50 درهم. ولمن يشاء يدفع أكثر فله ذلك

ملاحظة : باب التبرع مفتوح لمن تعذر عليه الحضور، وذلك من خلال الحساب البنكي الذي

            فتح لهذه الغاية وهو:011.110.0000.02200.00.00999.25/ BMCE

 

تعليقات
أضف تعليقا بحث
+/-
أرسل تعليقا
الاسم
البريد الالكتروني
 
الموقع الالكتروني
العنوان
كود UBB
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 
نرجو اضافة الكود الأمني الموجود في الصورة
salma |2010-08-31 10:25:07
lah yarham77777777a
بوسرحان الزيتوني  - هوية بنسعيد العثماني |2010-06-28 12:42:29
أعيد نشر الرد السابق لتسرب بعض الأخطاء أثناء تحريره

تكاثرت علي العديد من الاتصالات منذ اطلاعها على ما نشره المسمي نفسه بنسعيد العثماني مستنكرة ، وكاشفة في الآن نفسه حقيقة الشخص المتستر وراء هذا الاسم وهو شخص يشتق اسمه من الحسن ومن الخبز ، وقد تم اخباري أنه هو الشخص الوحيد الذي تقدم للدخول خلال اللقاء التضامني بصفة صحافي، وامتنع عن أخذ تذكرته مثل جميع المتعاطفين مع الفنانة عائشة مناف من فنانين وصحافيين وجمهور، نذكر منه القاص محمد صوف والقاص عبد النبي داشين والمسرحي عمر العزوزي والاعلامي عبد اللطيف ندير، وممثلي وزارة الثقافة، والعديد من المسرحيين من الدار البيضاء.
والشخص المعني لا علاقة له بالمسرح فعلا، علاوة بالصحافة سوى ما تسمح به الانترنت أمام البعض من الادعاء والتدليس باعتبارها فضاء مشرعا، والذي لا يحسن البعض استغلالها والخبز فيها بما ينفع ويفيد بل يملأ الصفحات بالتدليس والكذب والادعاء الأجوف
والحقيقة ان الشخص المعني إذا ما تتبع أثره أي واحد على الشبكة سيلاحظ أنه لا يفوت أي مناسبة لتقديم نفسه حارسا للأخلاق، علما أن كل الذين يعرفونه، يؤكدون أن لا علاقة له بالأخلاق، والدليل على ذلك عدم قدرته أن يعبر بدون قناع عن هويته عندما يعبر عن رأيه
لقد استغربت فعلا عندما علمت بهوية بنسعيد العثماني، وتملكني احساس غريب وشفقة على كل الذين يطمحون في تأسيس علاقة فنية راقية، وقيم تضامنية حقيقية عندما يجدون تافهين لا هدف لهم إلا تقديم صورة خاطئة عن المجهود النبيل الذي يقومون به.
لهذا أهمس في أذن بنسعيد العثماني أن حسن خبز الخبز لا يكون من طين وعلى نار من الحقد والضغينة.
ولنا في باقي الزمن فرصة لتقديم بطاقة هذا الشخص الحقيقية ليحذر من ترهاته القاريء، وهذا لا علاقة له بحرية التعبير، إذ أننا من المدافعين عن حرية التعبير، لكن انطلاقا من مباديء راسخة بقيم الانسان الفعلية، والتي يعتبر الكذب سمة من سماتها المكروهة .
بوسرحان الزيتوني  -  هوية بنسعيد العثماني |2010-06-28 12:36:55
تكاثرت علي العديد من الاتصالات منذ اطلاعها على ما نشره المسمي نفسه بنسعيد العثماني مستنكرة ، وكاشفة في الآن نفسه حقيقة الشخص المتستر وراء هذا الاسم وهو شخص يشتق اسمه من الحسن ومن الخبز ، وقد تم اخباري أنه هو الشخص الوحيد الذي تقدم للدخول خلال اللقاء التضامني بصفة صحافي، وامتنع عن أخذ تذكرته مثل جميع المتعاطفين مع الفنانة عائشة مناف من فنانين وصحافيين وجمهور، نذكر منه القاص محمد صوف والقاص عبد النبي داشين والمسرحي عمر العزوزي والاعلامي عبد اللطيف ندير، وممثلي وزارة الثقافة، والعديد من المسرحيين من الدار البيضاء.
وشخص المعني لا علاقة له بالمسرح فعلا، علاوة بالصحافة سوى ما تسمح به الانترنت أمام البعض من الادعاء والتدليس باعتبارها فضاء مشرعا، والذي لا يحسن البعض استغلالها والخبز فيها بما ينفع ويفيد بل يملأ الصفحات بالتدليس والكذب والادعاء الأجوف
والحقيقة ان الشخص المعني غذا ما تتبع أثره أي واحد على الشبكة سيلاحظ أنه لا يفوت أي مناسبة لتقديم نفسه حارسا للأخلاق، علما أن كل الذين يعرفونه، يؤكدون أن لا علاقة له بالأخلاق، والدليل عدم ذلك عدم قدرته أن يعبر بدون قناع عن هويته عندما يعبر عن رأيه
لقد استغربت فعلا عندما علمت بهوية بنسعيد العثماني، وتملكني احساس غريب وشفقة على كل الذين يطمحون في تأيسي علاقة فنية راقية، وقيم تضامنية حقيقية عندما يجدون تافهين لا هدف لهم إلا تقديم صورة خاطئة عن المجهود النبيل الذي يقومون به.
لهذا أهمس في أذن بنسعيد العثماني أن حسن خبز الخبز لا يكون من طين وعلى نار من الحقد والضغينة.
ولنا في باقي الزمن فرصة لتقديم بطاقة هذا الشخص الحقيقية ليحذر من ترهاته القاريء، وهذا لا علاقة له بحرية التعبير، غذ أننا من المدافعين عن حرية التعبير، لكن انطلاقا من مباديء راسخة بقيم الانسان الفعلية، والتي يعتبر الكذب سمة من سماتها المكروهة.

bensaidothmani  - مهزلة في مغلفة بتكريم عائشة مناف |2010-06-11 20:56:39


تم يوم الخميس 10 يونيو تنظيم حفل تكريم الممثلة عائشة مناف من أجل جمع تبرعات من أجل إنقادها ، وتم تقديم عرضين مسرحيين لفرقتي اللواء وأبعاد بالدار البيضاء.إلى هنا تبدو الأمور عادية ، لكن قبل انطلاق العرضين ظهر أن هناك ارتجالا على جميع الأصعدة ، فمخرجا المسرحيتين ظلا يمشيان ويعودان ، وكأنهما يقدمان عرضا لأول مرة ، وينتشيان بالتبجح على الحضور –زعما- نحن هنا .
في بداية التسعينات كنا نستمتع بالمسرح ، وكنا ندهب إليه فرادى وجماعات ، كان رب الأسرة يصحب معه عائلته ليقينه التام أن الممثل لن يخدش حياءه ، لكن كل من حضر عرضي "الريح" و "طعم الطين " خرج بيقين تام أن العائلة لم يصر بإمكانها حضور المسرح ، وأنه صار من حقق المراهقين فقط مواكبة مستجدات المسرح ، كيف لا وهاتين المسرحيتين تعتمد سياسة الجمهور عايز كده؟
مسرحيتان تخدشان الحياء العام بامتياز ويستحي المرء أن يشاهدهما مع أصدقائه فما بالك مع عائلته ، ومن بين ما صب في هذا المضمار بالنسبة لعرض "طعم الطين " أن الممثل الذي وجد نفسه منفردا مع ممثلة في جزيرة أنه أخبرها لن يقربها حتى تطلب منه ذلك ، وبالفعل طالبته بذلك أمام الجمهور الذي كان أغلبه قاصرا، وبالنسبة للعرض الثاني للذي ولج عالم الاحتراف مؤخرا بوسرحان الزيتوني فإن الممثل كمال كضيمي أظهر مؤخرته. للحضور مخبرا إياهم أن تلك الجهة المطلوبة لإعداد الأكلة المراكشية "الطنجية" المعروفة
أرأيتم الدرك الأسفل الذي آل إليه مسرحنا ؟ من كان يتوقع أن مبدع الثمانينات بوسرحان الزيتوني الذي كان يحصد الجوائز تلو الجوائز في مسرح الهواة سيصير مهرجا بالدرجة الأولى؟ كيف لا وكل المؤشرات تدل على ذلك ؟ مدة مسرحيته لا تتجاوز الساعة من الزمن وهو ما ينطبق على مسرحية طعم الطين التي رافقتها في هذا الحفل ، عندما كنا نمارس مسرح الطفل في الثمانينات كانت تفرض علينا اللجان المنظمة للمهرجانات أن لا تقل مدة العرض المسرحي الموجه للطفل عن ساعة ، وصرنا نرى مسرحيات يعتبر أصحابها أنها احترافية ومدتها ساعة ، ساعة من التهريج والكلام الفارغ ، الذي لم يضحك ولم يعجب إلا الأطفال الذين حجوا بكثافة ، لذلك لم أتعجب بعدما رأيت القاعة تغص بالأطفال فالعرضان موجهين لهما بالأساس.
شبه صحافي وراقصة لا تفارقه بمقهى لابرانسيير ظلا يعترضان سبيل الصحافيين الذين حضروا لمواكبة حفل التكريم التضامني بل ويتسابقان ويتنافسان في ذلك من أجل بيع التذاكر علما أن هناك بالمسرح أناس مكلفون بهذه المهمة
بنسعيد العثماني
بوسرحان الزيتوني  - لك رايك وللناس فيما يحبون مذاهب. |2010-06-17 11:19:38
السيد المحترم بنسعيد العثماني
كان ذلك اسمك أو حجابك
لأنه إن كان اسمك فالساحة المسرحية لا تذكر في سمائها اسما له منجز فني أو شارك في منجز فني أو لصيق بساحة مسرح لصوقا نفهم من ورائه طبيعة غيرته على الفن ةاخلاق الفن والمتحدث باسم العائلات التي لم يعد ممكنا أن تحضر المسرح كما كانت في التسعينات.
أما إذا كان الاسم حجابا لموجود لم يعلن عن نفسه، فذلك جبن يخفي وراءه مجرد رغبة في المس بممارسة مسرحية معينة، تهرب أيضا وراء الأخلاق لفصل مقاصلها.
في الحالتين، ولأن الاختلاف رحمة، ولأني لا أرى داعيا للدخول في جدال عقيم، فإن المنجز الفني المقدم في اللقاء التضامني لم يكن هدفا بذاته، لأننا ونحن نسابق الوقت، في سبيل هدف أجمع الجميع على نبله، اقترحنا تقديم أجزاء من المسرحيتين، دون الاهتمام بمتطلباتهما الفنية والتقنية، فإذا كنت من أهل المسرح، بوجهبك معا، ستدك أن ليس من السهل أن تمر من عرض لآخر في 10 دقائق، ولا أت تغطي التكنيك الذي يتطلبه كل عرض على حدة.
لن أدخل معك في نقاش حول مستوى ادوات تلقيك للعرض المسرحي، لإانت تعبر عن نفسك، بالوقوف حول لقطة مسرحية، نظرت إليها بشكل أحول، واتجه نظرك حيث زينت لك رغباتك الدفينة، لتحكم على عرض مسرحي.
لنترك هذا جانبا فللنقاد والمهتمين ومنذ خمس سنوات تقييمهم وانتقاداتهم وقراءاتهم. ولنعرج على بعض أحكام حاولت فهمها، فما اسستطعت لعلم غزير عبرت عنه، من ذلك أن مخرجي المسرحيتين كانا يجولان فبين الصفوف جيئة وذهاباوكأنهما يقدمان عرضيهما لأمل مرة، ويتبجحان أمام الجمهور زعما احنا هنا. ولأننا لسنا في حاجة للتبجح والادعاء، فنحن حاضرون في سماء المسرح ومنذ التمانينات وباعترافك، لقد كان ضروريا أمامنا نظرا لطبيعة الحضور ومع غياب تقنيي المسرح بسبب الاضراب أن ننسق بين البلاتو ، وأن نقطع المسافة بكل ما فيها من تعب وانت جالس في كرسيك لنقدم لك هذا الذي استطعت أن تزنه بميزان الأحول.العرض أيها الصديق مسؤولية،وللعرض ظروفه التي كان علينا أن نواجهها بمساعدة تقني واحد اختار أن يكون حاضرا متضامنا غم الاضراب.
لن أدافع عن الجمهور، فالجمهور بذاته قادر على ذلك.وردود فعلهالمباشرة وغير المباشرة حاسمة أن العرضين معا حققا لقاء متعة ومؤانسة، لكن ان تدعي بأن العرضين يخدشان الحياءوأن ما ورد فيهما لا يستطيع أن يتابع حتى الصديق وصديقه، لإهو أمر أطلب صادقا منك أن لا تكون قد خلطت من حيث لا تدري المسرحيتين مع أي فيلم خادش للحياء فعلا تكون قد شاهدته قبل أو بعد المجيء للمسرح، فمسرحية الريح موجودة على الانترنت ، وشاهدها الجمهور في أكثر من 60 عرضا ولم يسجل عليها مرة أنها اعتمدت لغة ساقطهة أو فعلا شائنا.
أتمنى أن تكون فعلا من أحب أن يكون، أقدر أنك اهتممت، وأقدر أعترافك بأنني كنت علامة مضيئة في التمانينات من اقرن الماضي، وغذ أتمنى لك الصحة والعافية، أطلب منك أن لا تتلقاني في سقوطي في زمن احترافي، فلي محبة الجمهور واحترام الساحة.
مسألة أخيرةإن الشبه لصحفي وراقصة لا تفارقه، قد حرثا الدار البيضاء بطول وعرض لحشد الدعم لعائشة مناف، أما أنت فقد استغليت لقاء التضامن للعبث في الهامش والنميمة.

شكرا لك على كل حال.

المواد المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الفوانيس المسرحية
 

..الفوانيس المسرحية

مجلة مسرحية إلكترونية تصدرها شبكة الفوانيس الثقافية.. وتعنى بالدراسات والمتابعات والإبداعات المسرحية بمختلف اتجاهاتها

maserah@alfawanis.com

: الهيئة الاستشارية

  أحمد شرجــي  ( العراق)
  بشرى عمــور ( المغرب)
  د.سعيد الناجي ( المغرب)
  غــنــام غــنــام ( الأردن)
  د.فاضل الجاف ( العراق)
  كنـعـان الـبـنـي ( سوريا)

مخــتـــــــلــفـــــــــــــا ت

مسرحية انتيغون لعبد الجبار خمران

.. وجــــــوه وأقــنــعــــــة

 فوانيس الإستمرارية

abdeljabar

عبد الجبار خمران 

ولأن المسرح يجمعنا مبدعين، مهتمين، باحثين، دارسين ومتلقين.. لم نجد بدا من إشعال فوانيس الإستمرارية.. ومن أن نعمل على تجديد العزم و إضاءة منصة الروح، و نصب دعائم و مداميك جسور و ممرات تواصل معرفي مسرحي    وإبداعي، آملين أن نمشيها بخطوات باحثة ورؤية واضحة.. نمشيها باتجاه نار المعرفة المقدسة حيث الآخر/ الأنا / النحن، تلك النحن الضامنة لسيرورة تحمل هم البحث الإبداعي والتنقيب الجمالي.. وما التفاف زمرة من الباحثين والنقاد والمبدعين حول هذا المشروع  إلا دليل على أننا خطونا خطوات ليست بالقليلة - رغم الإمكانيات المحدودة والدعم المنعدم - على طريق الألف ميل وأكثر..
لذتنا تواصلنا، ورأس مالنا دعم رمزي ومعنوي من مبدعين ونقاد وباحثين مكتوين بنار فن الفنون وأبيها.. المسرح.  
وإذا كان هذا الأخير حدث اجتماعي لا يكتمل إلا بوجود الجمهور - كما قال الراحل سعد الله ونوس - فمشروعنا في الفوانيس المسرحية حدث تواصلي ومعرفي لا يكتمل إلا بوجود قارئ مهتم ومتتبع مكتوي  بالنار نفسها وتغمره اللذة ذاتها.
وحتما محكومون بالأمل..

مهرجان المسرح الأردني السادس عشر

mihrajan

تُجري فرقة  "المسرح الحر"، تحضيرات الدورة /الخامسة/ من  مهرجانها الذي سيقام في الأول من شهر أيار 2010  .  وتحمل دورة العام من مهرجان "ليالي المسرح الحر" خصوصية تتمثل بمشاركة  عروض عالمية في فعالياته التي حققت بعدها العربي منذ الدورة الثانية  لتلك الليالي تحت عنوان "تفاهم الحضارات".

 

وبحسب رئيس فرقة "المسرح الحر" الفنان "علي عليان" مدير المهرجان، بدأت  الفرق المسرحية المحلية والعربية والعالمية، مبكرا، بإرسال ملفات  مشاركتها، ووصل عدد تلك الملفات كما يكشف "عليان" إلى حوالي/40/ ملفا  محليا وعربيا وعالميا.
وقامت لجنة "المشاهدة وضبط الجودة" في الفرقة التي صار لها منذ زهاء عام  ونصف العام في مقرها الخاص "فضاء المسرح الحر" في جبل "اللويبدة"،  تقوم بقراءة تلك الملفات ومشاهدة العروض الراغبة بالمشاركة لاختيار  المناسب منها، ويتوقع مشاركة تسع دول عربية وأجنبية في هذه الدورة.

 

وبالنسبة للعروض العالمية، فإن إدارة المهرجان ستختار العروض التي  تعتمد في رؤيتها الإخراجية وحراكها الجمالي، على الرقص التعبيري  والإيماء والقيمة البصرية السينوغرافية في الفن المسرحي، لتفادي مشكلة  اللغة.

 

ولتعميم الفائدة، وتحقيق أكبر قدر من التفاعل الفني الجمالي، وتعزيز  مفهوم الحوار الحضاري مع العروض العالمية التي ستستضيفها دورة العام  من المهرجان، فسيصار إلى تقديم تلك العروض في مختلف المحافظات  إضافة للعاصمة "عمان"، وهو ما يتقاطع بحسب "عليان" مع رؤية وزارة الثقافة  حول الالتفات للأطراف وانفتاح "نقابة الفنانين الأردنيين" على  الهيئات الاجتماعية الأخرى وجعل مختلف المدن في الريف والبوادي  والمناطق النائية شريكة في التنمية الثقافية ومستفيدة من مخرجاتها.

 

كما ستقدم عروض "مسرح الطفل" يتابع "عليان" حديثه قائلا: «في المناطق  الفقيرة والنائية مثل "الموقر" و "القويسمة" و "سحاب"، وغيرها من المناطق التي  تفتقر إلى الفعل المسرحي» وستنتقل معظم عروض المهرجان الى مدينة  "الزرقاء" مدينة الثقافة "الأردنية" لهذا العام

ورغم أن المهرجان يأتي  موعده بعد شهرين من الآن إلا أننا استطعنا أن نضع مسودة برنامج العروض  منذ الآن ونحن بمرحلة تصميم المطبوعات التي ستأخذ طابعا مميزا.
ويؤكد "عليان"  أنه قد أنهت لجنة المشاهدة وضبط الجودة مشاهدة كافة العروض  المتقدمة ورفعت تقريرها المفصل إلى إدارة المهرجان، لاختيار المناسب  منها وفق المعطيات الفنية والميزانيات المالية المتاحة، بعيدا عن أي  حسابات شخصية أو تأثيرات أو وساطات».
ويكشف "عليان" أن فرقة "المسرح الحر" في هذه الدورة أطلقت رؤيتها للانفتاح على الآخر  ضمن المحيط الفني حيث تشكلت لجنة المشاهدة وضبط الجودة من مجموعة من  الفنانين المحترفين سواء أكانوا أعضاء في "المسرح الحر" أو من خارجة حيث  تشكلت اللجنة :

الفنان بكر قباني                    رئيسا

الفنان نبيل الخطيب               عضوا 

الفنان عبد الكريم الجراح          عضوا

الفنان محمد المراشدة              عضوا

الفنان عامر محمد                 عضوا

الفنان اياد شطناوي               عضوا

وأضاف "عليان" قائلا: «نسعى إلى مأسسة  المهرجان وتميزه وتحقيق اختلاف في وجهته وتأثيره وتفاعله وتطوره لتختلف  كل دورة عن الأخرى بعدة اتجاهات سواء في تطوير العمل الإداري أو في  الرؤيا للأعمال الفنية المشاركة وهو ما من شأنه أن يثري المهرجان  والفعل المسرحي على وجه العموم، ويحقق التنوع الفاعل، ويضخ دماء التجديد  في عروق مهرجان "ليالي المسرح الحر". كما نسعى إلى عدم استضافة فرق سبق لها وان شاركت في واحدة من دورات  المهرجان أو على الأقل في آخر دورة أقيمت».

 وستشارك في هذه الدورة  الدولية بالإضافة إلى "الأردن" كل من "تونس" و "الجزائر" و "سوريا" و "فلسطين" و "قطر"  و "الكويت" و "السعودية" بالإضافة إلى "اسبانيا" و "كندا" وسنعلن قريبا أسماء  الفرق المشاركة والمسرحيات التي ستقدمها. 

وبالنسبة لدعم المهرجان يؤكد "عليان" أن مهرجان "ليالي المسرح الحر"  يدعم  مباشرة من قبل  أمانة "عمان الكبرى" و "وزارة الثقافة" .

 كنعان البني